قررت الإنتقام منهم بشتي الطرق
وقرروا هم ان يردوا كيدها بعد ان اعياهم الصبر..
ومل هو من محاولات التوفيق بينهم
لا أحد يستمع للغة العقل والمنطق..!!
لكنه وقف في المنتصف يستقبل العنات ..
صنع حائط صد ...... في أخر طعنة وهو يتهاوي
دمعت عيناه يودعهم ناظرا الي دماءه النازفة التى كتبت
( حسبي الله ونعم الوكيل).......
تمتم وهو يغمض عينيه متسائلا..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق